فهرس الكتاب
سيكون علي حديث الثقة، لكن أنا ممكن أقول الكذاب صدق في هذا، ما الذي يجعلني أقول صدق في هذا؟ أنه تابعه مثل هذا الثقة، لا يوجد مانع أن أقول أنه صدق، لكن ليس معني ذلك أن الاحتمال هذا أقدر أجعله يمشي في الأسانيد أقول إن الكذوب يحتمل أن يصدق فربما صدق في هذا، لا، إذا قلت ربما صدق في هذا لابد أن أتي بدليل علي أنه صادق وإلا الأصل أنه كذاب.
س: يسأل سائل عن حديث"مازال جبريل يوصيني بالسواك حتى خشيت علي أضراسي".
ج: طبعًا هذا حديث منكر رواه البيهقي والطبراني، البيهقي رواه من طريق واحد اسمه خالد بن عبيد، حديث:"مَازَالَ جِبْرِيْلُ يُوْصِيْنِيْ بِالْسِّوَاكِ حَتَّىَ خَشِيَتُ أَنْ أَدْرِدَ أَوْ خَشِيَتُ عَلَيَّ أَضْرَاسِيَ"لفظان، ذكرنا أن هذا حديث منكر رواه البيهقي عن طريق خالد بن عبيد عن عبد الله بن بريده عن أبيه عن أم سلمة - رضي الله عنها -، خالد بن عبيد البخاري قال فيه نظر.
وطبعًا هناك فرق بين أن يقول فيه نظر وبين في حديثه نظر
فيه نظر: هذا منصب علي الراوي نفسه.
في حديثه نظر: هذا منصب علي الحديث. فيه نظر طبعًا بعض العلماء كالذهبي يقول ينقل عن البخاري أنه يقول: من قلت فيه نظرٌ فهو لا يحل الاحتجاج به، أو لا تحل الرواية عنه، لكن الرواية عنه هذه لو قال منكر الحديث، لو البخاري قال لو قلت منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه، وأيضًا من قال فيه نظر أيضًا لا يحل الاحتجاج به لكن الكلام هذا عند المحاققة يظهر من كلام البخاري لا يحل الاحتجاج به أي ممكن إذا انفرد، وإلا البخاري قال في جماعة فيه نظر وثبت عن أكثر أهل العلم أنهم وثقوه أو رفعوه إلي مرتبة الثقة