فهرس الكتاب
بن حبان قال: لا يحل الاحتجاج به بحال وطبعًا ضعفه العقيلي وابن علي والجماعة كالعادة، وله طريق ثاني عند الطبراني لكن إسناده فيه محمد بن حميد الرازي وهذا كذبه أهل الري، أبو زرعة الرازي مع توسطه وتورعه عندما سئل عنه أشار إلي لسانه، أي أنه كذاب، وكذلك أسقطه أبو حاتم الرازي ومحمد بن مسلم بن وارا، وإن كان وثقه أحمد وبن معين، لكن الحكم لأهل بلده، بلدي الرجل أعلم به قاعدة معروفة، بلدي الرجل أعلم به، إنما دخل محمد بن حميد الرازي بغداد وحدث بأحاديث مستقيمة، وسمع أحمد وبن معين منه مجلسًا عن الاستقامة فظن أن هذا من شأنه فوثقاه، لذلك عندما قال أبو أحمد الحاكم لابن خزيمة - رحمه الله-: لما لا يحدث الأستاذ عن محمد بن حميد فإن أحمد وابن معين أحسنا الثناء عليه؟ قال: إنهما لم يعرفا منه ما عرفناه ولو عرف منه ما عرفناه ما وثقاه، وطبعًا الأستاذ هذه كانت تطلق علي أكبر الناس علمًا، اليوم تقال لأي إنسان وسع يا أستاذ، حتى في التهكم يقول يا أستاذ ألا يعجبك كلامي؟ هذا أيضًا دلالة علي أن الألقاب تتغير مع تغير الزمان مثل المروءة بالضبط قد يكون القول في زمن من الأزمان خارمًا للمروءة، ويكون في زمن آخر ليس كذلك، بل قد يكون من المروءة أن تقول هذا، هذا الذي كان خارمًا للمروءة في زمان سلف.
س: يسأل سائل يقول: ما حدود التعريض؟
التعريض لك فيه فسحة بشرطين: ألا تحلف عليه، وألا يكون ذريعة لاقتطاع حق أحد التعريض: هو أن تستخدم المعاريض في الكلام مثل التورية في البلاغة هكذا. التورية: كلمة لها معنيان معني قريب ومعني بعيد، إذا أطلقت الكلمة لا يتبادر إلي المستمع إلا المعني القريب وأنت تقصد البعيد، مثل كلمة صائم مثلًا،، رجل مثلًا في بلد يأكلوا الخنزير وواحد دعاك لكي تأكل لحمة، وأنت شكيت هل