الصفحة 156 من 379

هذا لحم خنزير أم لحم حلال فقلت أنا صائم ,الرجل صاحب الوليمة سيظن أنك صائم بمعني الصيام الاصطلاحي، لأن الصيام عندما يطلق لا قصد به إلا المعني الاصطلاحي وهو الإمساك عن الأكل والشرب والجماع والرفث من الفجر حتى أذان المغرب، أنت تقول له أنا صائم لن يفطرك وأنت تقصد المعني البعيد أنا صائم عن لحوم الحمير، هذا اسمه تعريض. لكن لو قال لك أحلف بالله العظيم أنك صائم دخلنا في المشكلة نحن قلنا عرض كما تشاء، لكن لا تحلف إذا قلت والله العظيم أنا صائم، واحد ممكن يقول أنا صائم وفي نفسه يقول عن أكلك في نفسه، نقول لا، حديث أبي هريرة في صحيح مسلم:"يَمِيْنِكَ عَلِيِّ مَا صَدَّقَكَ صَاحِبَكَ لَا عَلَيَّ مَا قَصَدْتُهُ أَنْتَ"، صاحبك عندما تحلف بالله العظيم أنك صائم الصيام الاصطلاحي فهذا التعريض ,أو أن تقتطع به حق امرؤ مسلم، أحيانًا الواحد يقول لزوجته أعطني ذهبك وصيغتك لكي أعمل مشروع ونكسب والكلام هذا، ولا يوجد مشروع، هذا لا يحل مطلقًا، أنت لك فسحة في التعريض مال لم تحلف، وما لم يكن هذا إلي اقتطاع حق امرؤ مسلم، قال أختي نعم قول إبراهيم- عليه السلام - في حديث أبي هريرة في الصحيحين:"لَمْ يُكَذِّبْ إِبْرَاهِيْمَ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ سَارَةُ قَالَ لَهَا وَأَنْتَ أُخْتِيْ وَالْلَّهِ مَا أَعْلَمُ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ يَعْبُدُ الْلَّهَ غَيْرِيّ وَغَيْرُكِ"، لأن الملك الذي دخل عليه إبراهيم - عليه السلام -كان عامل قانون أنه يغتصب أي واحدة من النساء إلا الأخت لو واحد معه أمه يأخذها، ابنته يأخذها، عمته، خالته أي واحدة إلا الأخت، لكن أنت تعلم الجماعة الظلمة هؤلاء الذين يضعوا القوانين يغير القانون في همسة إذا كان محتاج له، مثل الجبار هذا ما فعل عندما رأي سارة بارعة الجمال قال لا قانون ولا قانون أأتوا بها قالوا له: العسعس نزلت بأرضك امرأة بارعة الجمال لا تصلح إلا لك، قال: نعطل القانون لحين ما نفعل القصة هذه وبعد ذلك نرجع القانون مرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت