الصفحة 167 من 379

وَسَلَّمَ- قال للصحابة عندما جاء سعد بن معاذ وكان جريحًا وراكب علي الدابة قال:"قُوْمُوْا إِلَيَّ سَيِّدِكُمْ"، لا، الرواية"قُوْمُوْا إِلَيَّ سَيِّدِكُمْ فَأَنْزَلُوهُ"لأنه كان غير قادر علي أن ينزل كان ضرب في أكحله - رضي الله عنه -.

س: واحد من إخواننا قال أرحنا وأذكر لنا الأربعة أحاديث التي علا فيها مسلم علي البخاري وذكرتها لنا في بعض المجالس؟

ج: أنا سأريحه إن شاء الله وسأقول له الأحاديث الأربعة التي علي فيها مسلم علي البخاري في الرواية عن نفس الشيخ، أي يكون مسلم روي الحديث عن شيخ ما ويروي البخاري هذا الحديث عن شيخ مسلم ولكن بواسطة، وطبعًا هذا كما قلت وقع في أربعة أحاديث فقط. أما بالنسبة لمسلم أن يعلو علي البخاري عن نفس الشيخ هذا تجاوز المائتين وخمسين حديثًا، الطبقة الأولي من شيوخ البخاري مسلم لم يدركها، إنما يروي بواسطة عنها فإذا قدر وروي البخاري عن شيخ من الطبقة الأولي كأبي عاصم النبيل أو أبو نعيم الفضل بن دُكين أو محمد بن كثير أو محمد بن يوسف الفريابي أو محمد بن عبد الله الأنصاري أو عبيد الله بن موسي الطبقة هذه، ومسلم روي الحديث عن نفس شيخ البخاري، لابد أن يكون مسلم وصل إليه بواسطة، فهذا كثير هذا في أكثر من مائتين وخمسين حديثًا ولو أتت مناسبة سأذكرها لكم، أيضًا الأحاديث هذه كلها جمعتها أيام ما كنت أصنف كتاب مجمة الفؤاد بما أتفق عليه الشيخان في المتن والإسناد، وأتفق الشيخان الكتاب المشهور في المتن أليس كذلك؟ كتاب محمد فؤاد عبد الباقي، أو كتاب الشنقيطي وهو زاد المسلم أنا أتكلم عن المتأخرين الذين عنوا بالمتون، أنا ذكرت ما أتفق عليه الشيخان في المتن والإسناد وأنا أجمع مادة هذا الكتاب وقفت علي المسألة هذه علي هذه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت