الصفحة 196 من 379

وشنقوا علي نقيب الأطباء وقالوا أن المتطرفين أخذوه في حجرهم والكلام هذا وهكذا، إذا تكلم الرجل برغم الرجل ليس له إنتماءات مذهبية فيما يتعلق بالدين ليس له في القصة هذه أبدًا، لكن هم هكذا، من خالفهم في الرأي رموه بتهم معلبة الموجودة عندهم، فنحن نقول يا إخواننا الاستمساك، هذه اللحية لولا أن فيه أقوام ثبتوا في بدء إعفاء اللحي لم تكن لترى هذه اللحى كلها أبدًا، إنما الناس أعفت لحاها لما وجدت الدنيا أمان ولم يعد هناك مشاكل على اللحية وهذا الكلام، لكن كان في يوم من الأيام أي إنسان ملتحي يبغض من الشارع على طول ويكون كالذي خارج كأنه في بغداد، يقول لهم سلام عليكم ستقابله قنبلة في الطريق أو سيارة مفخخة أو أي حاجة ممكن يخرج لا يرجع، كان الإنسان الذي يعفي لحيته في يوم من الأيام ممكن أيضًا يخرج ولا يعود، ومع ذلك ثبت من ثبت ولو جاز أن يفرطوا في هذا ما رأيت مثل هذا التسنن ,وكذلك المنتقبة منذ ثلاثين سنة مثلًا كان في كفر الشيخ تقريبًا اثنين أو ثلاثة منتقبات، كان لما الواحدة تمشي في الشارع البلكونات كلها تمتلئ بالرجال والنساء يركبون بعضهم وينظروا على هذه التي تمشي، واحد يقول تراهني هي تمشي بظهرها أم بوجهها؟ هذه التي يضحكوا عليها والكلام هذا وثبتت علي نقابها والكلام هذا {لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ} (الحديد:10) ، الإنسان الذي يثبت علي السنة، ويصبر علي الأذى وهو معتقد أنه مأجور عند الله- عز وجل- هذا الإنسان ربما يدخل في صحيفة أعماله من الحسنات مالا يخطر له علي بال. فأنا أقول للأخوات المنتقبات الذين في أي موضع من مواضع العمل إذا خيرت بين نقابها وبين أن تجلس في بيتها تجلس في بيتها، بل أنا أقول لكل الأخوات حتى الذين لم يصل مثل هذا الحظر ويعملون في المصالح والكلام هذا ينبغي أن ترجع إلي بيتها مرة أخري، أنتم تعلمون العمل ويمكن كثير من الأخوة الجلوس في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت