الصفحة 204 من 379

لكن قد يروي حديثًا يتفرد به ويكون منكرًا جدًا فبعض العلماء يقول إذا استظهر أنه موضوع يقول: لعل هذا الذي وضعه، وقد يكون مجهولًا لا يعرف لا نعلم هذا من اسم فقط، إبراهيم بن سويب الأزد، وابحث عليه في بني آدم أنظر من يكون، تبحث عليه في كل كتب التراجم لا تجد له أثر ولا خبر ولا الكلام هذا ومن فوقه إلي الصحابي ثقات، والخبر مظلم جدًا، فبمن تعطل الجناية؟ إبراهيم الذي اخترعتاه الآن. وعلي الرغم أنه مجهول أنت لا تعلم، لم يقل أحد من علماء الجرح والتعديل أنه كذاب أو واهي أو الكلام هذا، فبعض العلماء يقول لعله هو الذي وضعه فعندما يذكر هذا الراوي ممكن أنا أقول متهم بالكذب، لماذا متهم بالكذب؟ لأن الخبر الذي رواه ولم يتابعه عليه أحد الفسق: ارتكاب الكبائر.

البدعة: لدينا أربعة أنواع من البدع يسقط صاحبها.

أنواع البدع التي يسقط صاحبها:1-من اتبع بدعة أخرجته من الإسلام، هذا يكون ساقط كهؤلاء الجهمية علمائنا يكفرون الجهمية، لأن شرط قبول الرواية الإسلام هذا رقم واحد. -

2 -من تمادي في بدعته، ورد حجج الحق: وعاند واتبع هواه فهذا شر من مرتكب الكبيرة كأكل الربا، والزنا، وشرب الخمر، والكلام هذا. فهذا أيضًا ساقط، لماذا؟ لأنه ليس بعدل، ومن شرط قبول الرواية ثبوت العدالة.

3 -من استحل الكذب: هذا إما يكفر أو يفسق، فنحن إن عذرناه التمسنا له تأويلًا فليس بصادق فلا تقبل روايته، لأن الرواية لا تقبل إلا من الصادق

4 -من تردد أهل العلم فيه أي: لَا هُوَ كَافِرٌ، ولا هو فاسق، ولا نستطيع أن نقول أن عدالته ثبتت. فهذا أيضًا مردود الرواية لعدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت