فهرس الكتاب
وأيضًا في البخاري كتاب المغازي قصة الحديبية وأنهم كانوا أربعة عشر ألفًا وقصة الماء وهذا الكلام.
وفي الصحيحين من حديث زيد بن أرقم في قصة: {لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} (المنافقون:7) ، عبد الله بن أبي قال هاتين الكلمتين، زيد بن أرقم بلغ النبي- صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- بهذا، فأتي عبد الله بن أبي وحلف بالله أنه ما قال وكذَّب رسول الله- صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- زيدًا وصدق عبد الله بن أبي حتى نزل القرءان بتصديق زيد بن أرقم.
وفي الصحيحين أيضًا في زيد بن أرقم قال:"سئل في غزوات النبي- صَلَّيْ الْلَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ- كم عددها قال: تسعة عشر إلى آخر الحديث"وهذا أيضًا في الصحيحين طبعًا هذا بعض الأحاديث التي التقطتها من معجمي وأنا نازل وكلها في باب الأصول سواء كان في البخاري ومسلم.
وأنا أعلم وإسرائيل أيضًا، رواه عن طريق إسرائيل نعم، لا، لا، لم يقل وقال زُهير بن معاوية ولو رواه لكان تعليقًا، لا، لا، لا، هذا الذي أقوله أنا لك أن قلت أن البخاري قال: حدثنا عمر بن خالد، حدثنا زُهير، قال: سمعت أبا إسحاق قال سمعت البراء بن عازب، حتى لو أتي بطرق أخرى، لو أن البخاري روى الحديث في عدة مواضع متتالية، وليس أقول في مواضع متفرقة، لأن لو في مواضع متفرقة الأمر واضح، في عدة مواضع متتالية، ليس معناها أن الحديث الثاني أو الثالث في المتابعات وهذا الكلام غير صحيح. وحتى لا نضيع الوقت على أي حال اجعله بيني وبينك في هذه المسألة. هناك أحاديث، هناك عدة مواضع لأن شيوخ زهير بن معاوية في الصحيحين تجاوزا العشرة، أنا فقط إنما علوت بأحاديث أبي إسحاق