الصفحة 3 من 51

محمد وآله وأصحابه أرباب الأعمال السنية والاخلاق الزكية، وبعد فهذا ما تيسر زہرہ ? الأشغال الكثيرة على الأسئلة العظيمة في المعوذتين أوردها بعض أهل

المناصب الخطيرة وهوك قيل السيد العلامة محمد بن عبد الرحمن بن سليان مقبول الأهدل رحمهم الله تعالى سألني بعض الإخوان أتى أجمع عليها شيئًا يكون سببًا

لفتح مقفلہا وحل معتقلہا فأسعفته دراده واستعشت الله تعالى من فيضه وإمدا

المسئلة الأولى: ما النكتة في ذكر قل من جملة الدعاء ولم تذكر السورة مجردة

بعض

عن ذلك: إعلم أن الله سبحانه وتعالى هو أعلم بأسرار كتابه وقد يطلع

حواصه عليها إما بإلهام أو فهم أو نور رباني ولكنا نتطفل على أولى الأفهام فنقول أخرج البخاري في الصحيح عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال سألت الني قيقة عن

المعوذتين فقال: قيل ليقل فقلت. قال أبي رضي الله عنه فنحن نقول كما قال رسول

الله وية انتهى. فظاهر الحديث أن التي يقة امتثل أمر الله تعالى باتباع قرآته

على ما سمعه من الملك عن الله عز وجل

سمجمہ: صے ?

? ° 1. -. ر (قل انزله? روح القدس من ربلا يالحق»"."

و کذلق سمع الصحابة مه وتلقوه عه 6 والقراءة سنة متبعة فعلى الرسول

البلاغ وعلينا الامتثال والإتباع ودقايق الأسرار يهدي الله إليها من يشاء من عباده

الأخيار ويمكن أن يقال والله أعلم أنه سبحانه لما أخبرنا في كتابه أن له الخلق

(?) التوفي ما نة: ? ه ه. (?) سورة النحل الاية: ?.

والأمر وبيده النفع والضر وأنه لإكفؤ له ولاند ولا مثل وأن أحدًا لا يقدر على ? (أحد ولا على ضره ? بإذنه:""كيند. . . . . .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت