الصفحة 4 من 51

قام في النفوس أن لاشر ينسب إلى غيرهالبتة ولاضر يخاف من سواه فأخبرنا أنه خلق بعض مخلوقاته من عالم الخلق مجبولا على الشر كالشيطان وبعضها يغلب عليها ذلك كالحساد. والسواحر وبعضها جعله إمارة على الشر، كالغاسق إذا وقب إبتلاء منه لعبادهليلجئوا إليه. من شرها فأمرهم بالإستعاذة به منها بابلغ أمر وهو لفظ قل الذي صار جزءًا من التلاوة والإستعاذة لإطلاق إسم المعوذتين على السورتين فيشمل قل لأنه من أجزاء الإستعاذة مبالغة في الحث عليها فإن المستعيذ إذا سمع في أول الإستعاذة لفظ قل ارتاع لأمرالله فسارع إلى الاستعاذة بقلب مقبل ممتثل فيفوز بالإعاذة من هذا الشر العظيم المہم تمر آيت في تفسير الفخر الرازي ما لفظه إعلم أن قوله تعالى

و أقل يا أبها الكافرون»"."

فيه فوائد أحدها أنه عليه الصلاة والسلام كان مأمورًا بالرفق واللين في جميع

.. الامور كما قال تعالى. . . .

(ولو كنت فظًا غليظ القلب لانقضوا من تحولك»"."

کے سہ ص s له مو (نم) ""

(فيما رحمته من الله لينت لهم؛ بالمؤينيين رؤف رحيم) . ثم أنه عليه الصلاة والسلام كان مأمورًا بأن يدعو إلى الله بالوجه الحسن.

:) عيب 634 ھبم s se عيسمه ,.'? 9 و جادلهم بال?ى هى أحسن* ,

(1) سورة الكافرون الآية: 1 (?) سورة آل عران الاية: ? ه?. . .

بذلك الرفق فأجاب بأنه مأمور بهذا الخطاب لا أنني ذكرته من نفسي فكان المراد من لفظ قلي تقرير هذا العقي. ثانيها کانه تعالي يقول يا محمد ألست أنزلت عليك

فحكمت بأن من سوى بين الإله الخالق وبين الجاد في العبودية لا يكون عاقلًا

بليکون مجنونا و الکفار يقولون أنا مجنون و قد آقسمت. (يشون والقلم وما يسطرون ما أنت بنغمة ربك بمجنون) "فصرح برد مقالهام جايفيد براءقي من عيب الإشراك وبراءتك من عيب الجنون فقل يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون. ثالثها: أن موسى عليه السلام كان في خلقه حدة وخشونة فقيل له."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت