بنور التكوين والإيجاد والابداع فلهذا قال قبل أعوذ برب الفلق انتهى. وفي البيضاوي ما نصه وقرئ هو الله أحد بلا قل مع الاتفاق على أنه لا بد منه في قل يا أيها الكافرون ولا يجوز في تبت ولعل ذلك لأن سبورة الكافرون مشاقة وموادعته إياها وتيت معاتبة عه فلا يناسب أن تكون فيه قل وأما هذا فتوحيد يقول به تارة ويأمر بأن يدعو إليه أخرى انتهى. قال الشهاب في حواشيه عليه، ومثله أي قل يا أيها الكافرون إنما يكون من الله لأنه في مأمور بالإنذار والجهاد يخلاف معاتبة أبي لهب فإنه يبغ على خلق عظيم وأدب جسيم، فلو أمر بذلك لزم مواجهته به وأما التوحيد والعوذ والرقا في يقوله تارة ويبلغه أخرى فلهذا ورد بهما فسقط ما قيل من أن قل لا تدل على أنه منه، بل من الله فلا يلزم المواجهة به وماقيل من أنه لا يصح من الله لا أعبد ما تعبدون فلا بد فيها من قل ليس بشيء لانه لا يلزم ذکره بهذا اللفظ انتهي. وفي العجايب و الغرايب الکرماني قلي صار متلوًا في السور الأربع لأنها أنزلت جوابًا انتهى. وفي تفسير جامع البيان ما لفظه فإن قلت المناسب أن يتعوذ للتعوذ بأعوذ برب الفلق أعوذ برب الناس إلى آخر السورتين من غير لفظ قل قلت المقصود التعوذ بالسورتين المذكور فيما الاستعاذة من حيث أنهما كلام الله المجيد والسيورة هي ? قل أعوذ إلى تمام السورة وبدون قل بعضن السورة وليسن الغرض التكلم بهذه الكلمات فربما لا تنفع لو غير النظم المجيد مع أنه تكلم يجميع تلك الكليات انتهى والله أعلم.". قلت والحديث يشهد له وذلك أنه لما سحر النبي عيّة نزلت عليه المعونان"
:فأمر أن يستعيذ بہما وھو ظاهر
المسئلة الثانية: ذکز في الالين أن. بسم ايله الرحمن الرحيم في الفاتحة متعلقة بقولوا محذوفة فهل يصح هنا أن تتعلق بسم الله الرحمن الرحيم بقل المذكورة:. . . . . . . . .: *. لتكون البسملة مقول القول