-قال علماء النحو أن الباء في البسملة يحتمل أن تكون زايدة والحرف الزايد لا يتعلق بشيئ ويحتمل أن ت-کون أصلية وهاي متعلقة بمحذوف فعل أو وصف أو مصدر وذلك المحذوف واجب الحذف لجريان البسملة مجرى المثل على الأولين والوقوعها خبر المبتدأ على الثالث لأن الظرف يجب حذف متعلقه إذا كانت خبر المبتدأ ولو في الأصل ذكر ذلك كله العلامة ابن عنقا في شرح العمر يطية وعليه فلا يجوز أن تتعلق الباء هنا بقل المذكورة لأنها مذكورة ومتعلق البسملة كما ذكرنا يجب حذفه فيلا يتأق إلحاق بسملة المعوذتين ببسملة الفاتحة لوجود الفارق بأتد متعلق تلك محذوف ومتعلق هذه مذكور وأيضًا فقد اختلف القراء في البسملة في غير الفاتحة هل هي من السورة أو لا وبعضهم قال أنها ليست قرآنًا فيها وإنما جيء بها للفصل فعلى القول بأنها ليست اية من السورة لا يمكن أن تتعلق ببعض أجزاء السورة وچاو ظاهر وعلى القول بانہا آية من السو رة هي مذکو رة للتيمن في البدأة
البسملة في الحديث حمايت وارد:
سے ک، صے سے محبح ص ? ہے اور محمح? بي علام s ? و لذا داخل اتحدهکم الخلاء فليقل بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الجبث والخبايث،: وورد، سترا ما بين أعين الإنس والجن إذا دخل اتحده كم الخلاء أن يقول بشم الله، ب:"الحديث قلت ليس المراد في الحديث إلا تعليم أن يقولوا هذا اللفظ المذكور وليس المراد إنشاء البسملة لقصد التيمن الذي هو المراد في الآية وهو الذي جرى Vr مجرى المثل فإن قلت فالبسملة في أول الفاتحة جارية مجرى المثل فإن المقصود التيمن والفصل فسا الذي سوغ للجلال تقدير قولوا فعلا خاصًا فإنه يشبه ما في الحديث من قصد تعليم الخلق أن يقولوا لفظها فعلى هذا يمكن أن تتعلق البسملة في المعوذتين بقل ليکون المقصود تعليم أتب يقول الشخص بسم الله الرحمن الرحيم"