عنوان القصيدة: يُطهِّرُ، الجسدَ، المغرورُ، صاحبُه،
يُطهِّرُ، الجسدَ، المغرورُ، صاحبُه،
وإنّما صِيغَ أقذارًا وأنجاسا
كم ادّعى الطُّهر ناسٌ، ثمّ كشّفهمْ
مَرُّ الزّمانِ، فكانَ القومُ أرجاسا
لا يمنَعُ، الملِكَ الجبّارَ من قدَرٍ
يُغَيِّرُ الحالَ، ما أجدى وما جاسا
ولو غدا الكوكبُ المِرّيخُ في يَدِه،
كالسّهم، واتّخذ البِرجيسَ برجاسا