عنوان القصيدة: القدسُ لم يُفرَضْ عليكَ مزارُهُ،
القدسُ لم يُفرَضْ عليكَ مزارُهُ،
فاسجدْ لربّكَ في الحياةِ مقدِّسا
أصبَحتُ في يومي أُسائلُ عن غَدي،
مُتَخَبِّرًا عن حاله متندِّسا
أمّا اليَقينُ، فلا يَقينَ، وإنّما
أقصى اجتهادي أن أظُنّ وأحدِسا
لا تَرهبنّ من الظّباء كوادِسا،
ولو انتَشَقنَ مع الصّباحِ الكُندُسا
وإذا النّهارُ خشيتَ منهُ غَوائلًا،
فعليكَ من لَيلٍ يُعينُكَ حِندسا
فالجِنحُ أخضرُ كالسُّدوسِ، تَخالُه
من حَبّةٍ خضراءَ غَشّيَ سُندُسا