عنوان القصيدة: داءُ هذا الأنامِ لا يَقبَلُ الطّبّ،داءُ هذا الأنامِ لا يَقبَلُ الطّبّ،
داءُ هذا الأنامِ لا يَقبَلُ الطّبّ،داءُ هذا الأنامِ لا يَقبَلُ الطّبّ،
وقِدمًا أراه داءً نجيسا
فِكَرٌ حَسّنَتْ، لقومٍ، أمورًا،
فاستجازوا التّهويدَ والتّمجيسا
مَعشَرٌ صَيّروا المُدامةَ قُربا
نًا، وناسٌ ألقَوْا بها التّنجيسا
رُبّ رَبعٍ، كأنّهُ النّجمُ في العزّ،
أتاهُ رَيبُ الزّمانِ فجِيسا
والفتَى غيرُ آمنٍ من أذى الدّهْـ
ـرِ، ولو كان شخْصُهُ البِرْجيسا