البحر:
ربَّ جَنينٍ من جنى النميرِ … مهتّكِ الأسرارِ والضَميرِ
سَللتُه من رَحَمِ الغَدِيرِ … كأنها صَفائحُ البلّورِ
أو قطعٌ من خالصِ الكافورِ … لو بقيتْ سلكًا على الدّهورِ
لعطّلتْ قلائدِ النحورِ … وأخجلتْ جواهرَ البُحورِ
وسمّيتْ ضرائر الثّغورِ … يا حُسْنه في زمنِ الحرورِ
إذ قيظُه مثلُ حشا المَهجورِ … يُهدي إلى الأكبادِ والصُّدورِ
روحًا يحاكي نفثةَ المصدورِ … ويجلبُ السرورَ للمقرورِ