الصفحة 3302 من 66522

صدفتُ عنهُ ، فلم تصدفْ مودَّتهُ … عنِّي وعاودهُ ظنِّي ، فلم يخِبِ

كالغَيْثِ إِنْ جِئَتَهُ وافَاكَ رَيقُهُ … وإنْ تحمَّلت عنهُ كان في الطِّلبِ

خَلاَئِقَ الحَسَنِ استَوْفِي البَقَاءَ ، فَقَدْ … أصبحتِ قُرَّةَ عينِ المجدِ والحسبِ

كأَنَّماَ هُو مِنْ أَخْلاَقِهِ أَبدًا … وإنْ ثوى وحدهُ في جحفلٍ لَجبِ

صِيغَتْ لهُ شيمةٌ غرّاءُ من ذهبٍ … لكنَّها أَهْلَكُ الأَشياءِ للذَّهَبِ

لمَّا رَأَى أَدَبًا في غَيْرِ ذي كَرَمٍ … قدْ ضاعَ أوْ كرمًا في غير ذي أدبِ

سمَا إلى السُّورةِ العلياءِ ، فاجتمعا … في فِعْلِهِ كاجتماعِ النَّورِ والعُشُبِ

بَلَوْتُ مِنْكَ وأَيَّامِي مُذَمَّمَةٌ … مَوَدَّةً وُجِدَتْ أَحْلَى مِنَ النَّشَبِ

مِن غَيْرِ مَا سَبَبٍ مَاضٍ ، كَفى سَبَبًا … لِلحُر أَنْ يَعْتَفي حُرًّا بِلا سَبَبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت