الصفحة 3301 من 66522

البحر:

بسيط تام أَبْدَتْ أَسىً أَنْ رَأَتْني مُخْلِسَ القُصَبِ … وآلَ ما كانَ منْ عُجبٍ إلى عَجَبِ

سِتٌّ وعِشْرُونَ تَدْعُوني فَأَتْبَعُهَا … إلى المشيبِ ولم تظلمْ ولم تَحُبِ

يومي من الدَّهرِ مثلُ الدَّهرِ مُشتهرٌ … عَزْمًا وحَزْمًا وَسَاعي منه كالحِقبِ

فأَصْغِري أَنَّ شَيْبًا لاَحَ بِي حدَثًا … وأَكْبِرِي أَنَّني في المَهْدِ لم أَشِبِ

ولايُؤَرقْكِ أيماضُ القَتيرِ بِهِ … فإنَّ ذاكَ ابتسامُ الرّأي والأدبِ

رأتْ تشنُّنهُ فاهتاجَ هائجها … وقال لاعِجُهَا لِلعَبْرةِ: انْسكِبي

لا تُنكري منه تخديدًا تجلِّلهُ … فالسَّيْفُ لا يُزْدَرَى إنْ كانَ ذَا شُطَبِ

لا يطردُ الهمَّ إلاَّ الهمُّ من رجلٍ … مُقَلْقِلٍ لِبَنَاتِ القَفْرَةِ النُّعُبِ

ماضٍ ، إذا الكُرَبُ التفتْ رأيتَ لهُ … بِوَخْدِهنَّ اسْتِطَالاتٍ على النُّوَبِ

سَتُصْبِحُ العِيسُ بي ، واللَّيْلأُ عِنْدَ فَتًى … كثيرِ ذكْرِ الرضَا في ساعةِ الغَضَبِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت