فهرس الكتاب
و نبهنََ مثلَ السيفِ لو لو تسلهُ … يدانِ لَسَلَّتْهُ ظُباهُ مِنَ الغِمْدِ
سَأَحْمَدُ نَصْرًا ماحَيِيتُ وإنَّني … لأعلمُ أن قد جلَّ نصرٌ عن الحمدِ
تَجلَّى بهِ رُشْدِي وأَثْرَتْ بِه يَدِي … و فاض يه ثمدي وأورى يهِ زندي
فإن يَكُ أَرْبَى عَفْوُ شُكري عَلى نَدى … أُناس فقَدْ أَرْبَى نَدَاهُ على جُهْدِي
ومازَالَ مَنشورًا عَلَيَّ نَوَالهُ … وعِنْدِيَ حتَّى قد بَقِيتُ بلا عِنْدي
وَقصَّرَ قَوْلي مِنْ بَعْدِ ما أَرى … أقولُ فأشجي امةً وانا وحدي
بغيتُ بشعري فاعتلاهُ ببذلهِ … فَلا يَبْغِ في شِعْرٍ لهُ أَحَدٌ بَعْدِي