الصفحة 3351 من 66522

البحر:

طويل لَقَدْ أَخَذَتْ مِن دَارِ مَاوِيَّةَ الْحُقْبُ … أُنْحْلُ المَغَانِي لِلْبِلَى هِيَ أَمْ نَهْبُ !

وعَهْدِي بِهَا إِذْ نَاقِضُ العَهْدِ بَدْرُهَا … مراحُ الهوى فيها ومسرحه الخصبُ

مُؤَزَّرَةً مِنْ صَنْعَةِ الوَبْل والنَّدَى … بوشيٍ زلت وشيٌ ، وعصبٍ ولا عصبُ

تَحَيَّر في آرَامِها الحُسْنُ ، فَاغَتْدَتْ … قَرَارَةَ مَنْ يُصْبي ونُجْعَةَ مَنْ يَصْبُو

سَواكِنُ في بِرٍّ كما سَكَنَ الدُّمَى … نَوافِرُ مِنْ سُوءٍ كما نَفَرَ السرْبُ

كواعبُ أترابٌ لغيداءَ أصبحتْ … وليسَ لَها في الحُسْنِ شكْلٌ ولاتِرْبُ

لها منظرٌ قيدُ النَّواظرِ لمْ يزلْ … يروحُ ويغدو في خُفارته الحُبُّ

يَظَلُّ سَرَاةُ القَوْم مَثَنَى ومَوْحَدًا … نشاوى بعينيها كأنَّهمُ شربُ

إلى خالدٍ راحتْ بنا أرحبيَّةٌ … مَرَافِقُهَا مِن عَنْ كَرَاكِرِهَا نُكْبُ

جَرَى النَّجَدُ الأَحْوَى عليها فأَصبَحَتْ … مِن السَّيْرِ وُرْقًا وهي في نَجْدِها صُهْبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت