الصفحة 3395 من 66522

لَهُ الخَلَواتُ اللاّءِ لولا نجيُّها … لما احتفَلَتْ للمُلْكِ تلك المحافِلُ

لُعابُ الأَفاعي القَاتِلاتِ لُعابُهُ … وأرْيُ الجْنَى َ اشتَارَتْهُ أَيْدٍ عواسِلُ

لهُ ريقَةٌ طَلٌّ ولكنَّ وقْعَها … بآثارِه في الشَّرْقِ والغَرْبِ وَابِلُ

فصِيحٌ إذَا استْنطَقْتَهُ وَهْوَ رَاكِبٌ … وأعْجَمُ إِنْ خَاطَبْتَهُ وهْوَ راجلُ

إذا ما امتطى الخمسَ اللطافَ وأفرغتْ … عليهِ شِعابُ الفِكْرِ وهْيَ حوافِلُ

أَطاعَتْهُ أطرافُ القَنَا وتَقَوَّضَتْ … لنجواه تقويضَ الخيامِ الجحافِلُ

إذَا استَغْزَرَ الذّهْنَ الذَّكِيَّ وأقبلتْ … أعاليهِ في القِرطَاسِ وهْيَ أسافِلُ

وقدْ رَفَدَتْه الْخَنْصران وشددَّتْ … ثَلاثَ نَواحيهِ الثَّلاثِ الأَنَامِلُ

رأيتَ جليلًا شأنُهُ وهو مُرهفٌ … ضنىً وسمينًا خطبهُ وهو ناحلُ

أرى ابن أبي مروانَ أما عطاؤهُ … فَطَامٍ وأمَّا حُكْمُه فَهْوَ عَادِلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت