فهرس الكتاب
هو المرءُ لا الشورى استبدت برأيهِ … ولا قبضتْ من راحتيه العواذلُ
مُعرَّسُ حَقٍّ مالُهُ ولَرُبَّما … تحيَّفَ منه الخطبُ والخطبُ باطلُ
لَقَاحٌ ، فَلمْ تَخْدِجْهُ بالضّيْم مِنَّة … ولانَالَ أنْفًا مِنْهُ بالذُّل نَائِلُ
ترى حَبْلَهُ غرْثَانَ مِنْ كل غَدْرةٍ … إِذَا نُصِبَتْ تَحْتَ الحِبَال الْحَبَائِلُ
فَتًى لا يرى أَنَّ الفَرِيصَةَ مقتَلٌ … ولكنْ يرى أن العيوبَا لمقاتلُ
ولا غمرٌ قد رقصَ الخفضُ قلبه … ولاطَارِفٌ في نِعْمَةِ اللَّهِ جَاهِلُ
أَبا جَعْفَرٍ إِنَّ الْخليفةَ إِنْ يَكُنْ … لِوُرَّادِنا بحْرًا فإِنَّكَ ساحِلُ
وما راغبٌ أسرى إليكَ براغبٍ … ولاسَائلٌ أَمَّ الْخَليفَةَ سَائِلُ
تقطَّعتِ الأسْبَابُ إِنْ لَمْ تُغِرْ لَها … قوى ويصلها من يمينك واصلُ
سَوَى مطْلبَ يُنْضِي الرَّجَاءَ بطُولِه … وتخلقُ إخلاقَ الجفون الوسائلُ