أَتَغْدُو بهِ في الحَرْبَ قَبْلَ اتغَارهِ … وفي الخطبِ قعد أعيا الأولى مصمئلهُ
وتعقده حتى إذا استحصدتْ لهُ … مرائره أنشأتَ بعدُ تحلهُ !
هُوَ النَّفَلُ الْحُلْوُ الذي إنْ شَكَرْتَهُ … فقد ذابَ في أقصى لهاتِكَ حلهُ
وفيءُ فوقرهُ وإني لواثقٌ … بأنْ لا يراكَ اللهُ ممنْ يغلهُ
فلو كان فرعًا من فروعكَ لم يكنْ … لنَا منهمُ إلاَّ ذَرَاهُ وظِلُّهُ
فكيفَ وإنْ لم يرزقِ اللهُ إخوةُ … لهُ ، فهوَ بعد اليومِ فرعُكَ كلُّهُ ؟