البحر:
وافر تام شَهِدْتُ لقَدْ لَبِسْتَ أَبا سَعِيدٍ … خَلائِقَ تَبْهَرُ الشَّرَفَ الطُّوَالاَ
أُتَعْتِعُ في الحَوَائجِ إن خِفافًا … غَدَوْتُ بها عليكَ وإنْ ثِقَالا
أَحِينَ رَفَعْتَ مِنْ شأَوِي وعادِتْ … حويلي من ندى كفيكَ حالا ؟ !
بِفَضْلِكَ صِرْتُ أكثَرَهُمْ عَطَاءً … وقبلكَ كنتُ أكثرهمْ سؤالا
فلا يَكْدُرْ قَلِيبُكَ لي ، فإِني … أمدُّ إليكَ أسبابًا طوالا