البحر:
وافر تام سَلاَمُ اللَّهِ عِدَّةَ رَمْلِ خَبْتٍ … على ابنِ الهيثمِ الملكِ اللبابُ
ذكرتكِ ذكرةً جذبتْ ضلوعي … إليكِ كأنها ذكرى َ تصابي
فلا يغببْ محلكَ كلُ يومٍ … مِنَ الأَنْواءِ أَلطافُ السَّحَابِ
سقَتْ جُودًا نَوَالًا منكَ جَوْدًا … وربعًا غيرَ مجتنبِ الجنابِ
فثمَ الجودُ مشدودَ الأواخي … وثمَّ المجدُ مضروبُ القبابِ
وأخلاقٌ كأنَ المسكَ فيها … بِصَفو الرَّاحِ والنُّطَفِ العِذَابِ
وكمْ أحييتَ من ظنَّ رفاتٍ … بها وعمرتَ من أملِ خرابِ
يَمِينُ مُحَمَّدٍ بَحْرٌ خِضَمٌّ … طَمُوحُ المَوْج ، مَجْنُونُ العُبَابِ
تَفِيضُ سَماحةً والمُزْنُ مُكْدٍ … وتَقطَعُ والحُسَامُ العَضْبُ نَابِ
فَدَاكَ أَبا الحُسيْنِ مِنَ الرَّزايا … ومِن دَاجي حَوادِثها الغِضَابِ