حسودٌ قصرتْ كفاهُ عنهُ … وكفكَ للنوالِ وللضرابِ
ويَحْسُبُ ما يُفيدُ بلا نَوال … وَتُعْطي ماتُفيدُ بلا حِسَابِ
ويَغْدُو يسْتَثيبُ بِلا نَوَال … ونَيْلُكَ كُلُّهُ لا للثَّوَابِ
ذكرتُ صنيعةً لكَ ألبستني … أثيث المالِ والنعمَ الرغابِ
تجددُ كلما لبستْ وتبقى … إذا ابتذلتْ وتخلقُ في الحجابِ
إِذَا ما أُبْرزَتْ زَادَتْ ضِياءً … وتشحبُ وجنتاها في النقابِ
وليست بالعوانِ العنسِ عندي … ولا هيَ منكَ بالبكرِ الكعابِ
فَلا يَبْعُدْ زَمَانٌ مِنكَ عشْنا … بِنَضْرَتِه ورَوْنَقهِ العُجَابِ
كأَنَّ العَنْبَرَ الهنْدِيَّ فيهِ … وفأرِ المسكِ مفضوضَ الرضابِ
لياليهِ ليالي الوصلِ تمتَ … بأَيَّام كأَيَّامِ الشَّبَابِ