أَقُولُ بِبعضِ ما أسدَيْتَ عندِي … وما أَطْلَبْتَني قَبْلَ الطلاَبِ
ولوْ أني استطعتُ لقامَ عني … بِشُكْرِكَ مَن مَشَى فَوْقَ التُّرَابِ
إذًا شكرتكَ مذحجُ حيثُ كانتْ … بَنُو دَيَّانِهَا وبَنُو الضبَابِ
وجِئْتُكَ في قُضَاعَةَ قد أَطافَتْ … بركني عامرِ وبني جنابِ
ولاستنجدتُ حنظلً وعمرًا … ولم أَعِدْلْ بِسَعْدٍ والربابِ
ولاسترفدتُ من قيسِ ذراها … بني بدرٍ وصيدَ بني كلابِ
ولاحتَفلَتْ رَبيعَةُ لي جَميعًا … بِأَيَّامِ كأَيَّامِ الكُلاَبِ
فأشفي من صميمِ الشكرِ نفسي … وتركُ الشكرِ أثقلُ للرقابِ
إِليْكَ أَثرتُ مِن تَحْتِ التَّرَاقي … قوافي تستدرُ بلا عصابِ
منَ القرطاتِ في الآذانِ تبقى … بقاءِ الوحي في الصمَّ الصلابِ