فهرس الكتاب
خلاَئِقُ كانَتْ كالثُّغُورِ تُخرمَتْ … وكانَ عليها واقفًا كالمجاهدِ
فكَمْ غالَ ذَاكَ التُّرْبُ لي ولِمَعْشَرِي … وللناسِ طُرًّا مِنْ طَرِيفٍ وَتالِدِ !
أشيْبَانُ لا ذَاكَ الهلالُ بِطالِعٍ … علينا ولا ذاكَ الغمامُ بعائدِ
أشَيْبَانُ ماجَدي ولاجَدُّ كَاشِحٍ … ولاجَدُّ شيءٍ يَوْمَ وَلَّى بصاعِدِ
أَشَيْبَانُ عَمَّتْ نارُها مِنْ مُصِيبةٍ … فَما يُشتَكى وَجْدٌ إلى غيرِ وَاجِدِ
لإنْ أقرَحَتْ عَيْنَيْ صَدِيقٍ وصاحِب … لقد زعزعتْ ركنيْ عدوٍّ وحاسدِ
لئنْ هي أهدَتْ للأقاربِ ترحةً … لقَدْ جَلَّلَتْ تُرْبًا خُدُودَ الأباعِدِ
فما جانِبُ الدُّنيا بِسَهلٍ ولا الضُّحَى … بطَلْقٍ ولاماءُ الحَيَاةِ بِبارِدِ
بَلَى وأبِي إنَّ الأميرَ محمّدًا … لقطبُ الرحى مصباحُ تلكَ المشاهدِ
حَمِدْتُ اللَّيالي إذ حَمَتْ سَرْحَنا بهِ … ولستُ لها في غير ذاك بحامدِ