الصفحة 4285 من 66522

البحر:

طويل أبِيتُ كَأني لِلصَّبَابَةِ صَاحِبُ ، … و للنومِ مذْ بانَ الخليطُ ، مجانبُ

وَمَا أدّعِي أنّ الخُطُوبَ تُخِيفُني … لَقَدْ خَبّرَتْني بِالفِرَاقِ النّوَاعِبُ

و لكنني ما زلتُ أرجو وأتقي … وَجَدَّ وَشِيكُ البَيْنِ وَالقَلْبُ لاعِبُ

و ماهذهِ في الحبِّ أولَ مرةٍ … أسَاءَتْ إلى قَلبي الظّنُونُ الكَوَاذِبُ

عليَّ لربعِ ' العامرية ' وقفةٌ … تُمِلّ عَليّ الشّوْقَ وَالدّمعُ كاتِبُ

فلا ، وأبي العشاقِ ، ما أنا عاشقٌ … إذا هيَ لَمْ تَلْعَبْ بِصَبرِي المَلاعِبُ

و منْ مذهبي حبُّ الديارِ لأهلها … وَللنّاسِ فِيمَا يَعْشَقُونَ مَذَاهِبُ

عتادي لدفعِ الهمِّ نفسٌ أبيةٌ … وَقَلبٌ على مَا شِئتُ مِنْهُ مُصَاحِبُ

حَسُودٌ عَلى الأمرِ الذي هُوَ عَائِبُ … وَخُوصٌ كأمْثَالِ القِسِيّ نَجَائِبُ

تكاثرَ لوامي على ما أصابني … كأنْ لم تنبْ إلا بأسري النوائبُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت