الصفحة 6413 من 66522

البحر:

وافر تام معالي العهدِ قمتَ بها فطيما … وكانَ إليكَ مرجعها قديما

تنقَّلْ من يدٍ ليدٍ كريما … كروحِ الله إذ خلفَ الكليما

تَنَحَّى لابنِ مريمَ حينَ جاءَ … وخلَّى النَّجْمُ لِلقَمَرِ الفَضاءَ

ضِياءٌ لِلعيون تَلا ضِياءَ … يَفيضُ مَيامِنًا ، وهدىً عَميما

كذا أنتم بني البيتِ الكريمِ … وهل مُتَجَزِّىء ٌ ضوْءُ النُّجوم ؟

وأَين الشُّهْبُ من شرفٍ صَميمِ … تألقَ عقدهُ بكمو نظيما ؟

أرى مستقبلًا يبدو عجابا … وعنوانًا يكنُّ لنا كتابا

وكان محمدٌ أملًا شهابا … وكان اليأسُ شيطانًا رجيما

وأَشرقتِ الهياكِلُ والمباني … كما كانت وأزينَ في الزمانِ

وأصبحَ ما تكنُّ من المعاني … على الآفاق مسطورًا رقيما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت