الصفحة 6414 من 66522

سألتُ ، فقيل له: وضعتهُ طفلا … وهذا عِيدُهُ في مِصْرَ يُجْلَى

فقلت: كذلِكم آنَسْتُ قَبْلا … فأَما أَنتَ يا نجلَ المعالي

… في انتفاضٍ كانتفاضِ البلبل

يمنتزهِ الإمارةِ هلَّ فجرا … هلالًا في منازله أغرَّا

فباتت مِصرُ حوْلَ المهدِ ثغرا … وباتَ الثغر للدنيا نديما

لجيلكَ في عدٍ جيلِ المعالي … وشعبِ المجدِ والهممِ العوالي

.. . أَزُفُّ نوابغَ الكَلِمِ الغَوالي … وأُهدِي حكمتي الشَّعْبَ الحكيما

إذا أَقبلتَ يا زمن البنينا … وشَبُّوا فيك واجتازوا السنينا

فدُرْ مِنْ بَعدِنا لهُم يَمينا … وكن لوُرودِك الماءَ الحميما

ويا جيلَ الأميرِ ، إذا نشأتا … وشاءً الجدُّ أن تعطى ، وشئتا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت