الصفحة 6559 من 66522

البحر:

مجتث لدودةِ القزِّ عندي … ودودةِ الأضواءِ

حكايةٌ تشتَهيها … مسامعُ الأَذكياءِ

لمَّا رأَت تِلكَ هذِي … تنيرُ في الظلماءِ

سَعَتْ إليها ، وقالت: … تعيشُ ذاتُ الضِّياءِ !

أَنا المؤمَّلُ نفعي … أَنا الشهيرُ وفائي

حلا ليَ النفعُ حتى … رضيتُ فيه فنائي

وقد أتيتُ لأحظى … بوجهكِ الوضَّاءِ

فهل لنورِ الثرى في … مَوَدّتي وإخائي ؟

قالت: عَرَضتِ علينا … وجهًا بغيرِ حياءِ !

من أنتِ حتى تداني … ذاتَ السَّنا والسَّناءِ ؟ !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت