الصفحة 6751 من 66522

البحر:

وافر تام أكل متوجٍ يحمي البلادا … ويسلك في سياستها السدادا

ينام الحادث المعتس عنها … ويأبى طرفه إلا سهادا

فما تشقى رعيته بخطبٍ … ولا تشكو اضطرابًا أو فسادا

تدين لتاجه التيجان طرًا … وتسأله الرعاية والذيادا

وتفديه النفوس على اعتقادٍ … بأن حياته تحيي العبادا

أحب المالكين إلى الرعايا … مليكٌ ليس يألوها افتقادا

تغلغل في مكان الحس منها … فكان السمع فيها والفؤادا

أضر الناس ذو تاجٍ تولى … فما نفع البلاد ولا أفادا

وكان على الرعية شر راعٍ … وأشأم مالكٍ في الدهر سادا

تبيت له الأرائك في عناءٍ … تمارس منه أهوالًا شدادا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت