الصفحة 6752 من 66522

ويمسي ملكه في زي ثكلى … كساها فقد واحدها الحدادا

كأن الملك في عينيه حلمٌ … يلذ به فما يألو رقادا

ينادي صارخ الحدثان منه … فتىً يزداد وقرًا إذ ينادي

وتدعوه الرعية وهو لاهٍ … فتصدع دون مسمعه الجمادا

فلا هو يرتجي يومًا لنفع … يعز به الرعية والبلادا

ولا هو مالك كشفا لضر … إذا ما كائد الحدثان كادا

حياةٌ توسع الأحياء عارًا … وذكرٌ يملأ الدنيا سوادا

وهل عز المليك بغير عزمٍ … يقيم به من الملك العمادا

وحزمٍ تنثني عنه العوادي … ويلقي عنده الدهر القيادا

عزيز النيل والآمال حيرى … تسائلك الهداية والرشادا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت