الصفحة 8559 من 66522

وقفت به خاشعا جازعا … أودعه مكرها مرغما

وما خانني الصبر فيه ولكن … وجدت بكائي له أحزما

بكيت رفيق شبابي وإني … لأبكي به الصاحب الأكرما

رفيق صبا لم يطل عهده … إلى أن غدا حلوه علقما

سقاني رضاه فلما صحوت … إذا بفؤادي يشكو الظما

فيا ويح حظي بعد الشباب … وحظ الشباب غدا معدما

ومن فجعته المنى في صباه … تراءى صباه له مظلما

رفيق الصبا أين عهد الإخاء … أكان الوفاء بأن أظلما

حنانيك لا أدعي الظلم فيك … أعيذ ودادك أن يثلما

لقد كنت لي ساعدي ويميني … وكنت لديك الأخ المكرما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت