الصفحة 143 من 694

(عَلمنا بأنَّ الخَلقَ مِنْ نَسل فاجرٍ ... وَأنَّ جَميعَ الخَلق منْ عُنصر الزِّنى) // الطَّوِيل //

فَأَجَابَهُ القَاضِي أَبُو مُحَمَّد الْحسن اليمني بقوله

(لَعَمْرِيَ أمَّا فِيكَ فالْقولُ صَادقٌ ... وتَكذبُ فِي الباقِينَ منْ شَطَّ أَوْدنا)

(كَذلكَ إِقرارُ الْفَتى لاَزمٌ لَهُ ... وَفي غَيرهِ لَغْوٌ كَذا جَاءَ شرعنا) // الطَّوِيل //

وَمِنْه قَوْله

(يدٌ بِخمْس مِئينَ عَسجدٍ وُدِيَتْ ... مَا بالُهَا قُطعتْ فِي رُبعِ دِينارِ)

(تَحكُّمٌ مَا لنا إِلَّا السَّكوتُ لهُ ... وَأنْ نَعُوذ بِمولانا منَ النَّار) // الْبَسِيط //

فَأَجَابَهُ علم الدّين السخاوي بقوله

(عِزُّ الأمانةِ أغْلاها وَأرْخصها ... ذُلُّ الخِيانةِ فافْهمْ حِكمةَ الْباري) // الْبَسِيط //

وَمِنْه قَوْله

(هَفت الحنيفةُ وَالنّصارى مَا اهْتدتْ ... وَمجوسُ حارتْ وَاليهودُ مُضَللَّه)

(اثْنَان أهل الأَرْض ذُو عَقلٍ بلَا ... دينٍ وَآخرُ دَيِّنٌ لاَ عَقل لهْ) // الْكَامِل //

فَقَالَ ذُو الْفَضَائِل الاخسيكتي رادًا عَلَيْهِ

(الدِّين آخذهُ وَتاركهُ ... لمْ يَخفَ رُشدُهما وَغيهما)

(اثْنَانِ أهْلُ الأَرْض قُلتَ فَقلْ ... يَا شَيخَ سُوءٍ أَنْت أَيهمَا) // الْكَامِل //

وَمِنْه أَيْضا قَوْله

(دِينٌ وَكفرٌ وأنْباء تقال وفرقان ... يُنصُّ وَتوراة وَإنجيلُ)

(فِي كل جِيلٍ أباطيلٌ يُدَان بهَا ... فَهلْ تَفردَ يَوْمًا بِالْهدى جيل) // الْبَسِيط //

فَأَجَابَهُ شيخ الْإِسْلَام الْحَافِظ الذَّهَبِيّ بقوله

(نعمْ أَبُو القاسمِ الْهَادِي وأمتُهُ ... فَزَادكَ الله ذُلاًّ يَا دُجَيْجِيلُ) // الْبَسِيط //

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت