الصفحة 495 من 694

وَله أَيْضا

(وبدَا لنا بدر الدجى وَاللَّيْل قد ... شَمِلَ الْأَنَام بفاضل الجلباب)

(غطى الْكُسُوف عليهِ إِلَّا لمْعَة ... فَكَأَنَّهُ حسناء تحتَ نقاب) // الْكَامِل //

وَله فِي النرجس

(ونرجسٍ غادرني ... مَا بَين عُجْب وَعجَبْ)

(كطبقٍ من فضةٍ ... عَلَيْهِ كأس من ذهب) // الرجز //

وَمَا أبدع قَول أسعد بن إِبْرَاهِيم بن بليطة

(أحببْ بنَوْر الأقاح نوَّارا ... عسجدُه فِي لُجينه حارا)

(كَأَن مَا اصفرَّ من مُوَسَّطه ... عليلُ قوم أَتَوْهُ زوّارا)

(كَأَن مُبْيَضَّه صقالبة ... كَانُوا مجوسًا فَاسْتَقْبلُوا نَارا)

(كَأَنَّهُ ثغر مَنْ هَويت وَقد ... وضعت فِيهِ بِفيَّ دِينَارا) // المنسرح //

وَمن بديع مَا قيل فِيهِ قَول ابْن عباد الإسكندراي أَيْضا

(كَأَن شمعته من فضةٍ حُرِست ... خَوف الْوُقُوع بمسمارٍ من الذَّهَب) // الْبَسِيط //

وَقَول ظافر الْحداد الإسكندراي أَيْضا

(والأقحوانة تحكي ثَغْر غانيةٍ ... تبسمت فِيهِ من عُجْب وَمن عَجَب)

(كشمسة من لجيْن فِي زبرجدة ... قد شرفت تَحت مِسْمَار من الذَّهَب)

(وللشقائق جَمْر فِي جوانبها ... بقيةُ الفحم لم تستره باللهب) // الْبَسِيط //

وَمن لطيف التَّشْبِيه قَول مُحَمَّد بن عبد الله بن طَاهِر فِي الْورْد

(أما ترى شجرات الْورْد مظهرة ... مِنْهَا بَدَائِع قد رُكبن فِي قضب)

(أوراقها حمر أوساطها جمم ... صفر وَمن حولهَا خضر من الشطب)

(كأنهن يَوَاقِيت يطِيف بهَا ... زمرُّد وَسطه شذر من الذَّهَب) // الْبَسِيط //

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت