الصفحة 566 من 694

(يَطيرُ إِلَى الطَّعَام أَبُو رياشٍ ... مُبَادرةً وَلَو واراهُ قبرُ)

(أصابعهُ من الحَلَواء صُفْرٌ ... ولكنَّ الأخادِعَ مِنْهُ حمر) // الوافر //

وَكَانَ أَبُو رياش هَذَا باقعة فِي حفظ أَيَّام الْعَرَب وأنسابها وَأَشْعَارهَا غَايَة بل آيَة فِي هَذ دواوينها وسرد أَخْبَارهَا مَعَ فصاحة وَبَيَان وإعراب وإتقان وَلكنه كَانَ عديم الْمُرُوءَة وسخ اللبسة كثير التقشف قَلِيل التنظف وَفِيه يَقُول أَبُو عُثْمَان الخالدي

(كَأَنَّمَا قمْلُ أبي رياشٍ ... مَا بينَ صِئْبَان قَفَاهُ الفاشي)

(وَذَا وَذَا قد لج فِي انْتِفاشِ ... شهدانج يُذَرُّ فِي خشخاش) // الرجز //

وَفِيه يَقُول ابْن لنكك وَقد ولي عملا بِالْبَصْرَةِ

(قل للوَضيع أَبي رياش لَا تُبَلْ ... بِهِ كلُّ تِيهكَ بالولايةِ والعَمَلْ)

(مَا ازْدَدتَ حِين ولِيَت إِلَّا خِسّةً ... كَالْكَلْبِ أنجسُ مَا يكون إِذا اغْتسل) // الْكَامِل //

وَله فِيهِ أَيْضا

(نبئت أَن أَبَا رياش قَدْ حَوَى ... علم اللُّغَات وفاقَ فِيمَا يَدِّعى)

(مَنْ مُخْبري عنهُ فَإِنِّي سائلٌ ... من كَانَ حَنِّكهُ بإير الْأَصْمَعِي) // الْكَامِل //

وَله فِيهِ أَو فِي غَيره من الأدباء

(يَا مَنْ تَطَيَّبَ وَهُوَ من خَرْقِ اسْتِهِ ... قَلِقٌ يكابِد كل داءٍ مُعْضِلِ)

(فشل الصيال وَمَا عهدنا دبره ... مذ كَانَ بغشل عَن صيال الفيشل)

(وأراهُ فِي الكُتُبِ الجليلَةِ زاهدًا ... لَا يَسْتَجيد سوى كتابِ المَدْخَلِ)

(قَبِّلتهُ ولثمتُ فاهُ مُسَلمًا ... لثم الصّديقِ فَم الصّديق المجملِ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت