والنفي، كقولك: ما جاءني من أحد. والمبهم كلا من) في من يعقل و (ما) فيما لا يعقل. (وأي) فيهما. و «متي» في الزمان، و «آين» في المکان. و «الاسم المفرد المحلى بالألف واللام): كالرجل، والإنسان،
والمشرلد، والزاني والدرهم والدينار. وهذه الألفاظ متى تجرّدت عن القرائن دلّت بصيغتها على الاستغراق، والعموم، إلا أن يدل دليل على تخصيص شيء منها فيصار إليه عند الجمهور. خلافًا للأشعري ومن وافقه في التوقف في ذلك على الدليل. وخلافًا لمحمد بن شجاع"ومن وافقه في حمل ذلك على أقل الجمع. وخلافًا لمن قال بالعموم في الأمر، والنهي، وتوقف في الأخبار."
)Y (بن شجاع بن الثل جي» أبو عبد الله، ولد سنة(? هـ) ، شيخ الحنفية في زمانه بالعراق، أخذ عن الحسن بن زياد اللؤلؤي، توفي وهو ساجد يصلي العصر سنة
(? هس) ، تاريخ بغداد (? / ? - ?) ، و شذرات الذهب (?/ ?) .
30 ... التذکرة Y.
مرح برتر سمي
شرح سمصسمبر 2 ار 1 سمصہ سمبر اور وما تعبدون من دوري الله حصسب
لنا: لمّا نزل قوله تعالى: (إ
جهتلر» [الانبياء: ] . قيل: يا رسول الله: قد غيدات الملائکة والمسيح أفيدخلون النار؟ فلم يجب، حتى نزلت: (إنّ الزيت سبقت لهم قتا الخشنى أوليك عنها مبعثون 4"الأنبياء: ?، حملوا اللفظ علي عمومه وأقرّهم النبي بيئية حتى بيّن الله له أنه لم يرد من سبقت له الحسنى، وكذلك قوله"