17 -(( بينما أنا نائم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم قلت: أين؟ قال: إلى النار والله.
قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى.
ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم قلت: أين؟ قال: إلى النار.
قلت: ما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى.
فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل النعم )) .
أ - التصحيح:
صححه رحمه الله في صحيح الجامع (2867) .
ب - التراجع:
تراجع عن تصحيحه في الضعيفة 14/ 1031 - 1034 وقال:
(( شاذ، بل منكر ...
والحديث أورده السيوطي في"الجامع الكبير" (2/ 462) من رواية البخاري فقط باللفظ الأول:"نائم".
وكنت أوردته في"صحيح الجامع الصغير وزيادته"اعتمادا مني على تخريج البخاري إياه، أما وقد حصحص الحق، وتبين الصواب؛ فرأيت أن أحرر هذا البحث نصحا للأمة، ورجوعا إلى الحق الذي أمرنا بالخضوع له؛ ولذلك فإني أشرت في نسختي من"صحيح الجامع"إلى وجوب نقله إلى"ضعيف الجامع")) . اهـ
18 - (لا تعزروا فوق عشرة أسواط) .
صححه رحمه الله في صحيح الجامع (7396) وهو معزو فيه لصحيح ابن ماجه للشيخ، وقد حسنه - أعني الشيخ - بما قبله في صحيح ابن ماجه.
ثم تراجع عنه - حسب اعتقادي - في الضعيفة 14/ 1056 لكن دون أن ينص الشيخ رحمه الله ولا الناشر على التراجع، بل قال عنه: (( منكر ) )وبيَّن وجه النكارة في ذات الإسناد الذي عند ابن ماجه.
وفي الختام أقول: إن هذا ما تيسر جمعه مما أرجو أن يكون داخلًا في المساهمة - ولو يسيرًا - في إيصال علمٍ يُنتفع به لإمام من أئمة هذا العصر، ولا أزعم الإحاطة، بل أرجو الله سبحانه وتعالى أن يغفر لي جهلي وخطأي وعمدي وكل ذلك عندي {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا في الإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} . وصل اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والحمد لله رب العالمين.