الصفحة 6 من 10

فبين يديك - أخي القارئ الكريم - هذه المقالة التي تأتي إكمالًا لما سبق من: التنبيه على أحاديث تراجع عنها فضيلة الإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، دون أقف على تنبيهٍ على تراجع الشيخ عنها في المصادر والمراجع المؤلفة بهذا الخصوص مما سبق ذكره في مقالة سابقة، فإلى المادة:

10 -(( قل كل يوم حين تصبح: لبيك اللهم! لبيك وسعديك، والخير في يديك، ومنك وإليك.

اللهم ما قلت من قول، أو نذرت من نذر، أو حلفت من حلف، فمشيئتك بين يديه، ما شئت كان، وما لم تشأ، لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بك، إنك على كل شيء قدير.

اللهم وما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنت من لعنة فعلى من لعنت، إنك أنت وليي في الدنيا والآخرة، توفني مسلما وألحقني بالصالحين )) الحديث بطوله.

نص الشيخ رحمه الله على تراجعه عنه في الضعيفة 14/ 514 فقال:

(( ضعيف ... ولا بد لي بهذه المناسبة من أن أعترف بأنني كنت قد حسنت الحديث في"صحيح الترغيب"، تبعا للمنذري، ثم الهيثمي الذي كنت نقلت كلامه على نسختي من"الترغيب"؛ لعدم وقوفي يومئذ على الإسناد الثاني للطبراني الذي أشار إليه الهيثمي، فكان لا بد لي في هذه الحالة من الاعتماد عليهما، إعمالا مني للقاعدة التي كنت وضعتها في الحكم على الأحاديث(ص رقم 35) ، وخلاصتها: الاعتماد على المنذري في التصحيح والتضعيف، حينما لا تطول يدي المصدر الذي عزا الحديث إليه. ومن هنا يظهر الفرق بيني وبين من حسن الحديث وقد وقف على إسناديه!! والحمد لله على توفيقه وأسأله المزيد من فضله )).

11 - (( لا ينفع حذر من قدر، والدعاء ينفع مالم ينزل القضاء، وإن البلاء والدعاء ليلتقيان بين السماء والأرض، فيعتلجان إلى يوم القيامة ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت