1 -عن أسلم - مولى عمر - أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قدم الشام فصنع له رجل من النصارى فقال لعمر: إني أحب أن تجيئني وتكرمني أنت وأصحابك - وهو رجل من عظماء الشام - فقال له عمر رضي الله عنه: (إنا لا ندخل كنائسكم من أجل الصور التي فيها)
قال في آداب الزفاف حاشية 2 ص 92: (رواه البيهقي بسند صحيح)
وضعفه في ضعيف الأدب المفرد (197) وهو متأخر عن آداب الزفاف.
2 -إن من أمتي من لو جاء أحدكم يسأله دينارا لم يعطه [و لو سأله درهما لم يعطه و لو سأله فلسا لم يعطه] ، و لو سأل الله الجنة لأعطاها إياه، ذو طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره"."
أ - التصحيح: قال الشيخ رحمه الله في"السلسلة الصحيحة"6/ 296:
(( للحديث شواهد يتقوى بها ) ).
ب - التراجع: قال في الضعيفة 12/ 53:
(( جملة(الطمرين) لها شواهد، كنت ذكرتها تحت هذا الحديث في"الصحيحة" (2642) ؛ غير متنبه إلى أنه بحاجة إلى شواهد لسائره، فلما تنبهت لهذا ولم أجدها؛ رأيت لزاما علي أن أودعه هنا. وأن أستثني من الضعف الجملة المشار إليها، والله هو الهادي )).
3 - (لا تُسَافِرُ امرأَةٌ [بريدًا] إلا ومَعَهَا مَحْرَمٌ يَحْرُمُ عليها)
أ - التصحيح: صححه الشيخ رحمه الله كما في صحيح الجامع 7302.
ب - التراجع: قال في الضعيفة 12/ 506: (( ثم تبينت أن الحديث بلفظ"بريدًا"شاذ، والمحفوظ بلفظ: (( . . . يوم وليلة. . . ) )، كما هو مبين في"ضعيف أبي داود" (304) ،"وصحيح أبي داود 1516 - 1518"). اهـ
4 - (إذا سألتم الله فسلوه الفردوس، فإنه سر الجنة) :
الحديث مذكور في الصحيحة (برقم: 2145) ، ولكن الشيخ رحمه الله قال في آخر تعليق له على الحديث:
(( تبين أن مدار الإسنادين على ابن زبريق هذا، فنقلته إلى"الضعيفة"لخلوه - فيما علمت - من شاهد، و هو برقم: 5725 ) ). اهـ
5 - (كان إذا سُقِي قال: ابدَأُوا بالكَبِيرِ، أو قال: بالأَكَابِرِ) .