قال رحمه الله في"السلسلة الصحيحة"5/ 154: (( أخرجه الطبراني في"الأوسط"(ص 35) و أبو نعيم في"الحلية" (8/ 203) : عن حسان بن إبراهيم الكرماني عن عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر. . . وقال - يعني الطبراني: (( لم يروه عن عبد العزيز إلا حسان ) ).
قلت - القائل هو الشيخ الألباني: وهو مختلف فيه والأكثرون على توثيقه، والذي يترجح عندي: أنه وسط حسن الحديث )) .
ب - التراجع:
قال في الضعيفة 13/ 1074 - 1077: (( منكر. . .
وحسان هذا: مختلف فيه، ويتلخص من أقوال العلماء: أنه صدوق في نفسه، ولكنه يخطئ. . . فمثله يكون حسن الحديث؛ إذا خلا من المخالفة والنكارة، أوينتقى من حديثه ويستشهد به )) .
ثم قال الشيخ رحمه الله عن هذا الراوي - وهو حسان بن إبراهيم: (( إنه مع تفرده به كما تقدم عن الطبراني؛ فإنه قد خولف في إسناده ) ).
ثم قال: (( وبعد كتابة ما تقدم لفت نظري أحد الإخوة - جزاه الله خيرا - إلى أن الحديث مخرج في"الصحيحة"برقم(2118) .
فلما قرأت التخريج فيه؛ وجدت الاختلاف بينه وبين تخريجه هنا أمرا طبيعيا جدا، يقع ذلك كثيرا في بعض الأحاديث، كما لا يخفى على المشتغلين بهذا العلم الشريف خلافا لبعض الجهلة الأغرار، كمثل أن يضعف حديثا ما لضعف ظاهر في إسناده، ثم يصححه في مكان آخر لعثوره على طريق أو طرق أخرى يتقوى الحديث بها.
وعلى العكس من ذلك يقوي حديثا ما - تصحيحا أو تحسينا - جريا على ظاهر حال إسناده، ثم ينكشف له أن فيه علة تقدح في قوته، ولا سيما إذا كان الحكم عليه مقتصرا على الحسن - كهذا الحديث مثلا -؛ لأن ذلك يعني أن في راويه شيئا من الضعف، ولذلك لم يصحح )) .
8 - (( إذا غضب أحدكم و هو قائم فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع ) ).
أ - التصحيح:
صححه رحمه الله في المشكاة (5114) ، وفي صحيح الجامع (694) .
ب - التراجع:
قال رحمه الله في الضعيفة (14/ 391 - 394) :