الصفحة 12 من 21

154-هَذي لأَعْدائهِ قَدْ أُرْصِدَتْ أَبَدًَا ... وَذِي لأَحْبابِهِ وَالْكُلُّ قَدْ خَلَدُوا

155-وَحَوْضُ أَحْمَدَ قَدْ أَعْطَاهُ خَالِقُهُ ... غَوْثًا لأُمَّتِهِ في الْحَشْرِ إِذْ تَرِدُ

156-وَالرُّسْلُ تَحْتَ لَوَاءِ الْحَمْدِ تُحْشَرُ إِذْ ... ذَاكَ اللِّوَا لِخِتَامِ الرُّسْلِ يَنْعَقِدُ

157-كَذَا المَقَامُ لَهُ الْمَحْمُودُ حَيْثُ بِهِ ... في شَأْنِهِ كُلُّ أَهْلِ الْجَمْعِ قَدْ حَمِدُوا

158-وَهْوَ الشَّفَاعَةُ في فَصْلِ الْقَضَاءِ وفي ... فَتْحِ الْجِنَانِ لأهْلِيْهاِ إِذَا وَفَدُوا

159-وَفي عُصَاةِ أُولي التَّوْحِيْدِ يُخْرِجُهُمْ ... مِنَ الْجَحِيْمِ وَيُدْرِيْهِمْ بِمَا سَجَدُوا

160-وَبَعْدَهُ يَشْفَعُ الأَمْلاَكُ وَالشُّهَدَا ... وَالأَنْبِيَاءُ وَأَتْبَاعٌ لَهُمْ سَعِدُوا

161-فَيُخْرجُوْنَهُمو فَحْمًَا قَدِ امْتَحَشُوا ... مِنَ الجَحِيْمِ قَدِ اسّودُّوا وَقَدْ خَمَدُوا

162-فَيُطْرَحُوْنَ بِنَهْرٍ يَنْبُتُونَ بِهِ ... نَبْتَ الْحُبُوبِ بِسَيْلٍ جَاءَ يَطَّرِدُ

163-ثُمَّ الشَّفَاعَةُ مُلْكٌ للإِلَهِ وَلاَ ... شَرِيْكَ جَلَّ لَهُ في مُلْكِهِ أَحَدُ

164-فَلَيْسَ يَشْفَعُ إِلاَّ مَنْ يَشَاءُ وَفي ... مَنْ شَاءَ حِيْنَ يَشَاءُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ

165-وَيُخْرِجُ اللهُ أَقْوَامًَا بِرَحْمَتِهِ ... بِلاَ شَفَاعَةَ لاَ يُحْصَى لَهُمْ عَدَدُ

166-وَلَيْسَ يَخْلُدُ في نَارِ الجَحيْمِ سِوَى ... مَنْ كَانَ بالكُفْرِ عَنْ مَوْلاَهُ يَبْتَعِدُ

167-يَا عُظْمَ مَا رَكِبوا يَا سُوْءَ مَا نَكَبُوا ... عَنْ رَبِّهِمْ حُجِبُوا مِنْ فَضْلِهِ بُعِدُوا

بَابُ الإيمَانِ بالنظرِ إلى اللهِ عزَّ وَجلَّ في الدارِ الآخِرَة

168-وَالْمُؤْمِنُوْنَ يَرَوْنَ اللهَ خَالِقَهُمْ ... يَوْمَ اللِّقَا وَعْدُهُ الصِّدْقُ الذِي وُعِدُوا

169-يَرَوْنَهُ في مَقَامِ الْحَشْرِ حِيْنَ يُنَا ... دِيْهِمْ لِيَتَّبِعِ الأَقْوَامُ مَا عَبَدُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت