154-هَذي لأَعْدائهِ قَدْ أُرْصِدَتْ أَبَدًَا ... وَذِي لأَحْبابِهِ وَالْكُلُّ قَدْ خَلَدُوا
155-وَحَوْضُ أَحْمَدَ قَدْ أَعْطَاهُ خَالِقُهُ ... غَوْثًا لأُمَّتِهِ في الْحَشْرِ إِذْ تَرِدُ
156-وَالرُّسْلُ تَحْتَ لَوَاءِ الْحَمْدِ تُحْشَرُ إِذْ ... ذَاكَ اللِّوَا لِخِتَامِ الرُّسْلِ يَنْعَقِدُ
157-كَذَا المَقَامُ لَهُ الْمَحْمُودُ حَيْثُ بِهِ ... في شَأْنِهِ كُلُّ أَهْلِ الْجَمْعِ قَدْ حَمِدُوا
158-وَهْوَ الشَّفَاعَةُ في فَصْلِ الْقَضَاءِ وفي ... فَتْحِ الْجِنَانِ لأهْلِيْهاِ إِذَا وَفَدُوا
159-وَفي عُصَاةِ أُولي التَّوْحِيْدِ يُخْرِجُهُمْ ... مِنَ الْجَحِيْمِ وَيُدْرِيْهِمْ بِمَا سَجَدُوا
160-وَبَعْدَهُ يَشْفَعُ الأَمْلاَكُ وَالشُّهَدَا ... وَالأَنْبِيَاءُ وَأَتْبَاعٌ لَهُمْ سَعِدُوا
161-فَيُخْرجُوْنَهُمو فَحْمًَا قَدِ امْتَحَشُوا ... مِنَ الجَحِيْمِ قَدِ اسّودُّوا وَقَدْ خَمَدُوا
162-فَيُطْرَحُوْنَ بِنَهْرٍ يَنْبُتُونَ بِهِ ... نَبْتَ الْحُبُوبِ بِسَيْلٍ جَاءَ يَطَّرِدُ
163-ثُمَّ الشَّفَاعَةُ مُلْكٌ للإِلَهِ وَلاَ ... شَرِيْكَ جَلَّ لَهُ في مُلْكِهِ أَحَدُ
164-فَلَيْسَ يَشْفَعُ إِلاَّ مَنْ يَشَاءُ وَفي ... مَنْ شَاءَ حِيْنَ يَشَاءُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ
165-وَيُخْرِجُ اللهُ أَقْوَامًَا بِرَحْمَتِهِ ... بِلاَ شَفَاعَةَ لاَ يُحْصَى لَهُمْ عَدَدُ
166-وَلَيْسَ يَخْلُدُ في نَارِ الجَحيْمِ سِوَى ... مَنْ كَانَ بالكُفْرِ عَنْ مَوْلاَهُ يَبْتَعِدُ
167-يَا عُظْمَ مَا رَكِبوا يَا سُوْءَ مَا نَكَبُوا ... عَنْ رَبِّهِمْ حُجِبُوا مِنْ فَضْلِهِ بُعِدُوا
بَابُ الإيمَانِ بالنظرِ إلى اللهِ عزَّ وَجلَّ في الدارِ الآخِرَة
168-وَالْمُؤْمِنُوْنَ يَرَوْنَ اللهَ خَالِقَهُمْ ... يَوْمَ اللِّقَا وَعْدُهُ الصِّدْقُ الذِي وُعِدُوا
169-يَرَوْنَهُ في مَقَامِ الْحَشْرِ حِيْنَ يُنَا ... دِيْهِمْ لِيَتَّبِعِ الأَقْوَامُ مَا عَبَدُوا