فهرس الكتاب
186-مِنْ قَبْلِ إِيْجَادِهَا حَقًَّا وَسَطَّرَهَ ... في اللَّوْحِ جَفَّتْ بِهَا الأَقْلاَمُ وَالْمُدَدُ
187-كَيْفيّةٌ وَزَمَانٌ وَالْمَكَانُ فَلاَ ... يَعْدُو امْرُؤٌ مَا قَضَاهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ
188-بِقَوْلِ كُنْ مَا يَشَا أَمْضَى بِقُدْرَتِهِ ... بِالْخَلْقِ وَالأَمْرِ ربُّ الْعَرْشِ مُنْفَرِدُ
189-وَقُدْرَةُ الْعَبْدِ حَقًَّا مَعْ مَشِيْئَتِهِ ... لَكِنْ لِمَا شَاءَ مِنْهُ اللهُ نَعْتَقِدُ
190-إِذْ كَانَ ذَاتًَا وَفِعْلًا كُلُّهُ عَدَمٌ ... إِلاَّ إِذَا جَاءَهُ مِنْ رَبِّهِ الْمَدَدُ
191-مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَهْوَ الْمُهْتدي وَكَذَا ... مَنْ شَاءَ إِضْلاَلَهُ أَنّى لَهُ الرَّشَدُ
مجمل ُ أرْكَانِ الإِسلام
192-هَذَا وَقَدْ بُنِيَ الإِسْلاَمُ فَادْرِ عَلَى ... خَمْسِ دَعَائِمَ فَاحْفَظْ إِنَّها العُمُدُ
193-هِيَ الشَّهَادَةُ فَاعْلَمْ وَالصّلاَةُ مَعَ الزَّ ... كَاةِ وَالصَّوْمِ ثُمَّ الحَجِّ فَاعْتَمِدُوا
194-وَذَرْةُ الدِّيْنِ أَعْلاَهَا الْجِهَادُ حِمَىً ... لِحَقّهِ وَلأَهْلِ الْكُفْر ِ مُضْطَهَدُ
جَامِعُ وَصْفِ الإِحْسَان
195-هَذَا وِالاِحْسَانُ في سِرٍّ وَفي عَلَنٍ ... أَصْلٌ وَمَعْنَاهُ عَنْ خَيْرِ الْوَرَى يَرِدُ
196-أَنْ تَعْبُدَ اللهَ بِاسْتِحْضَارِ رُؤْيَتِهِ ... إِيَّاكَ ثُمَّ كَمَنْ إِيَّاهُ قَدْ شَهِدُوا
بَابُ
نواقضِ الإِسلام، أَعَاذَنَا اللهُ مِنْهَا
197-ولَيْسَ يَخْرج مِنْ الإِسْلاَمِ دَاخِلُهُ ... إِلاَّ بِإِنْكَارِ مَا فيْهِ بِهِ يَرِدُ
198-أَمَّا الْمَعَاصِي الَّتي مِنْ دُوْنِ ذَاكَ فَلاَ ... تَكْفِيْرَ إِلاَّ لِمَنْ لِلْحِلِّ يَعْتَقِدُ
199-وَالْكُفْرُ إِنْ كَانَ عَنْ جَهْلِ الْكفُوْرِ فَتَكْ ... ـذِيْبٌ كَكُفْرِ قُرَيْشٍ حِيْنَمَا مَرَدُوا
200-أَوْ كَانَ عَنْ عِلْمِهِ فَهْوَ الْجُحُوْدُ كَكُفَّـ ... ـارِ الْيهودِ الأُلَى بِالْمُصْطَفَى جَحَدُوا