الصفحة 19 من 21

260-وَالرُّخْصَةُ الإِذْنُ في أَصْلٍ لِمَعْذِرَةٍ ... وَضِدُّهَا عَزْمَةٌ بِالأَصْلِ تَنْعَقِدُ

261-وَالأَصْلُ أَنَّ نُصُوْصَ الشَّرْعِ مُحْكَمَةٌ ... إِلاَّ إِذَا جَا بِنَقْلِ الأَصْلِ مُسْتَنَدُ

262-وَأَيُّ نَصٍّ أَتَى مِثْلٌ يُعَارِضُهُ ... وَأَمْكَنَ الْجَمْعُ فَهْوَ الْحَقُّ يُعْتَمَدُ

263-وَحَيْثُ لاَ وَدَرَيْتَ الآخِرَ اقْض بِهِ ... نَسْخًَا لِحُكْمِ الّذي مِنْ قَبْلِهِ يَرِدُ

264-أوْلاَ فَرَجِّحْ مَتَى تَبْدَو قَرَائِنُ تَرْ ... جِيْحٍ عَلَيْهَا احْتَوَى مَتْنٌ أَوِ السَّنَدُ

265-وَالْمُطْلَقَ احْمِلْ عَلَى فَحْوَى مُقَيِّدِهِ ... وَخُصَّ مَا عُمَّ بِالتَّخْصِيْصِ إِذْ تَجِدُ

266-وَالْحَظْرَ قَدِّمْ عَلَى دَاعِي إِبَاحَتِهِ ... كَذَا عَلَى النَّفْيِّ فَالإِثْبَاتُ مُعْتَضِدُ

267-كَذَا الصَّرِيْحُ عَلَى الْمَفْهُوْمِ فَاقْضِ بِهِ ... وَهَكَذَا فَاعْتَبِرْ إِنْ أَنْتَ مُنْتَقِدُ

268-وَأَيُّ فَرْعٍ أَتَتْ في الأَصْلِ عِلَّتُهُ ... أَوْ كَانَ أَوْلَى بِهَا فَالْحُكْمُ يَطَّرِدُ

269-وَلاَ تُقَدِّمْ أَقَاوِيْلَ الرِّجَالِ عَلى ... نَصِّ الشَّرِيْعَةِ كَالْغَالِيْنَ إِذْ جَحَدُوا

270-وَلاَ تُقَلِّدْ وَكُنْ في الْحَقِّ مُتَّبِعًَا ... إِنَّ اتِّبَاعَكَ فَلْتَعْلَمْ هُوَ الرَّشَدُ

271-إِذِ الأئمَّةُ بِالتَّقْلِيْدِ مَا أَذِنُوا ... لَكِنْ رِدِ الْمَوْرِدَ الْعَذْبَ للّذي وَرَدُوا

272-وَلْتَسْتَعِنْ بِفُهُوْمِ الْقَوْمِ إِنَّ لَهُمْ ... بَصَائرًَا كَمْ بِهَا يَنْحَلُّ مُنْعَقِدُ

273-وَأَعْلَمُ الأُمَّةِ الصَّحْبُ الأُلى حَضَرُوا ... مَوَاقِعَ الشَّرْعِ وَالتّنْزِيْلَ قَدْ شَهِدُوا

274-أَدْرَى الأَنَامِ بِتَفْسِيْرِ الْكِتَابِ وَأَفْـ ... ـعَالِ الرَّسُوْلِ وأَقْوَالٍ لَهُ تَرِدُ

275-إِجْمَاعُهُمْ حُجَّةٌ قَطْعًَا وَخُلْفُهُمُو ... لَمْ يَعْدُهُ الْحَقُّ فَلْيَعْلَمْهُ مُجْتَهِدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت