فهرس الكتاب
260-وَالرُّخْصَةُ الإِذْنُ في أَصْلٍ لِمَعْذِرَةٍ ... وَضِدُّهَا عَزْمَةٌ بِالأَصْلِ تَنْعَقِدُ
261-وَالأَصْلُ أَنَّ نُصُوْصَ الشَّرْعِ مُحْكَمَةٌ ... إِلاَّ إِذَا جَا بِنَقْلِ الأَصْلِ مُسْتَنَدُ
262-وَأَيُّ نَصٍّ أَتَى مِثْلٌ يُعَارِضُهُ ... وَأَمْكَنَ الْجَمْعُ فَهْوَ الْحَقُّ يُعْتَمَدُ
263-وَحَيْثُ لاَ وَدَرَيْتَ الآخِرَ اقْض بِهِ ... نَسْخًَا لِحُكْمِ الّذي مِنْ قَبْلِهِ يَرِدُ
264-أوْلاَ فَرَجِّحْ مَتَى تَبْدَو قَرَائِنُ تَرْ ... جِيْحٍ عَلَيْهَا احْتَوَى مَتْنٌ أَوِ السَّنَدُ
265-وَالْمُطْلَقَ احْمِلْ عَلَى فَحْوَى مُقَيِّدِهِ ... وَخُصَّ مَا عُمَّ بِالتَّخْصِيْصِ إِذْ تَجِدُ
266-وَالْحَظْرَ قَدِّمْ عَلَى دَاعِي إِبَاحَتِهِ ... كَذَا عَلَى النَّفْيِّ فَالإِثْبَاتُ مُعْتَضِدُ
267-كَذَا الصَّرِيْحُ عَلَى الْمَفْهُوْمِ فَاقْضِ بِهِ ... وَهَكَذَا فَاعْتَبِرْ إِنْ أَنْتَ مُنْتَقِدُ
268-وَأَيُّ فَرْعٍ أَتَتْ في الأَصْلِ عِلَّتُهُ ... أَوْ كَانَ أَوْلَى بِهَا فَالْحُكْمُ يَطَّرِدُ
269-وَلاَ تُقَدِّمْ أَقَاوِيْلَ الرِّجَالِ عَلى ... نَصِّ الشَّرِيْعَةِ كَالْغَالِيْنَ إِذْ جَحَدُوا
270-وَلاَ تُقَلِّدْ وَكُنْ في الْحَقِّ مُتَّبِعًَا ... إِنَّ اتِّبَاعَكَ فَلْتَعْلَمْ هُوَ الرَّشَدُ
271-إِذِ الأئمَّةُ بِالتَّقْلِيْدِ مَا أَذِنُوا ... لَكِنْ رِدِ الْمَوْرِدَ الْعَذْبَ للّذي وَرَدُوا
272-وَلْتَسْتَعِنْ بِفُهُوْمِ الْقَوْمِ إِنَّ لَهُمْ ... بَصَائرًَا كَمْ بِهَا يَنْحَلُّ مُنْعَقِدُ
273-وَأَعْلَمُ الأُمَّةِ الصَّحْبُ الأُلى حَضَرُوا ... مَوَاقِعَ الشَّرْعِ وَالتّنْزِيْلَ قَدْ شَهِدُوا
274-أَدْرَى الأَنَامِ بِتَفْسِيْرِ الْكِتَابِ وَأَفْـ ... ـعَالِ الرَّسُوْلِ وأَقْوَالٍ لَهُ تَرِدُ
275-إِجْمَاعُهُمْ حُجَّةٌ قَطْعًَا وَخُلْفُهُمُو ... لَمْ يَعْدُهُ الْحَقُّ فَلْيَعْلَمْهُ مُجْتَهِدُ