الصفحة 4 من 12

قوله هو الذي يجب أن يرد وإن كان من كان فالرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي خاطبنا الله بطاعته ، وأخذ ما جاء به دون غيره ، وغاية ما في الأمر أنَّ من قال خلاف هذا القول وهو التوقيت بما بعد الزوال من قال خلاف هذا فإنَّ قوله مرفوضٌ ؛ لقول الله سبحانه وتعالى: ) فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذابٌ أليم ( قال في المغني في ج5 / 328:"فصلٌ ، ولايرمى في أيام التشريق إلاَّ بعد الزوال ؛ فإن رمى قبل الزوال أعاد ؛ نصَّ عليه أحمد ، وروي ذلك عن ابن عمر ، وبه قال مالك ، والثوري ، والشافعي ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي ، وروي عن الحسن ، وعطاء ؛ إلاَّ أنَّ إسحاق ، وأصحاب الرأي ؛ رخصَّوا في الرمي يوم النَّفر قبل الزوال ، ولاينفروا إلاَّ بعد الزوال ، وعن أحمد مثله"اهـ وأقول: تقدَّم الاستدلال على ذلك بما فيه كفاية ؛ نسأل الله أن يعفو عنَّا ، وأن يتوب علينا فيما قد يحصل منَّا من المخالفات بتأويلٍ ؛ أو تساهلٍ ؛ إنَّه جوادٌ كريم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت