فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 214

الحقيقة التي غفل عنها المنكرون بقوله في كلمته الرائعة المتقدمة (ص 97) :

فيعلم قطعا أن تلك الواقعة حق في الجملة

يعني: ليس في التفاصيل التي لم تتفق الطرق عليها فالمستبعد من هذا القبيل كما هو ظاهر لكل ذي بصيرة

ومن هذا المنطلق كنت قلت في"الإرواء" (6 / 203) :

فالحديث بمجموع الطريقين حسب ما كان منه من كلامه A وأما السبب فضعيف لاختلاف لفظه في الطريقين كما ذكرت""

والوجه الآخر: استبعاد ذلك مكابرة مكشوفة طالما رأينا منهم أمثالها ذلك لأنه ليس في الشرع - ولا في العقل - وما يمنع من وقوع ذلك من أسماء أو غيرها لانتفاء العصمة كما ذكرت آنفا كيف وقد استجاز النبي A أن يقع من عائشة الصديقة المطهرة أخت أسماء ما يهون ذكر ما استعبده هؤلاء عن أسماء ألا وهو قوله A لعائشة في قصة الإفك:

(صحيح) "إن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه. . ."الحديث؟

رواه الشيخان وغيرهما وهو مخرج في"الصحيحة" (1208)

أضف إلى ما تقدم أنه ليس في حديث أسماء أنها لبست الثياب الرقاق تبرجا ومخالفة للشرع فلو أنه صح ذلك عنها - ولم يصح كما علمت - لوجب حمله على أنه كان منها عن غفلة أو لغير علم فقد وقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت