فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 214

"لو كان الوجه والكفان عورة لما حرم سترهما ولأن الحاجة تدعو إلى كشف الوجه للبيع والشراء والكفين للأخذ والإعطاء"

وهو الذي اعتمده وجزم به في كتابه"العمدة" (66)

فما رأي الشيخ التويجري بهذا النص من هذا الإمام الحنبلي الجليل؟. أتظنه داعية للسفور أيضا وفاتحا لباب التبرج على مصراعيه و. . .؟؟

ألا يخشى الشيخ أن يحيط به وعيد قوله A:

( صحيح) "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يهوي بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب"

أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة Bهـ وهو مخرج في"الصحيحة" (2/ 540)

ولو أن الشيخ - هداه الله - قدم رأيه للناس ودافع عنه بالأدلة الشرعية الصحيحة لقلنا: مرحبا به أصاب أم أخطأ أما أن يسلط"صارمه"على من خالفه في رأيه ويطعن به حتى على القوارير - التي أمر النبي A بالرفق بهن - لمجرد أنهن خالفنه واتبعن الصحيح من"مذهبه"الذي أعرض عنه لهوس غلب عليه فهذه مصيبة أخلاقية ومخالفة أخرى مذهبية فقد قال الإمام أحمد C تعالى:

لا ينبغي للفقيه أن يحمل الناس على مذهبه

(1) "الآداب الشرعية"لابن مفلح الحنبلي (1/ 187)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت