الصفحة 16 من 30

والاخرة ، قال ابن حبان يروي عن ابيه العجائب كانه كان يهم ويخطئ اه‍ . فاقتصار الالباني على كلام ابن حبان في تضعيف على الرضا ، قصور ينبئ عن قلة اطلاع وكثرة جهل ، فقد نقل أبو سعد ابن السمعاني كلام بان حبان كما نقله الالباني ، مع احاديث منكرة رويت من طريقة ، وقال: والخلل في رواياته من رواته فانه ما روى عنه الا متروك اه . ونقل الذهبي في ترجمته من الميزان ، قول ابن طاهر: ياتي عن آبائه بعجائب ، وقال عقبه: إنما الشأن في ثبوت السند إليه ، وإلا فالرجل قد كذب عليه ووضع عليه نسخة سائرها كذب على جده جعفر الصادق اه‍ . وقال في المغني: علي بن موسى بن جعفر الرضا ، عن آبائه . قال ابن طاهر ، ياتي عن آبائه بعجائب . قلت الشأن في صحة الاسناد إليه: فانه كذب عليه وعلى جده اه‍ واظن الالباني اطلع على بعض هذه النقول أو جميعها ، لكنه اثر كلام ابن حبان ، لنصب عنده . والتشيع الذي شم رائحته منا ، خير من النصب الذي شممنا رائحته منه . وما أحسن قول الامام الشافعي رضي الله عنه: يا راكبا قف بالمحصب من مني * * واهتف بقاعد خيفها والناهض ان كان رفضا حب آل محمد * * فليشهد الثقلان انى رافضي ومن أخطائه الدالة على قلة فهمه ، وضعفه في قواعد الاستنباط: أنه اختار للمصلي أن يقول في تشهده: السلام على النبي ، ولا يقول: السلام عليك أيها النبي ، مع أن الاحاديث الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثبت فيها التشهد بلفظ الخطاب . ففي الصحيحين عن أبو مسعود قال: أخذ رسول الله صلى الله عيه وآله وسلم بيدي ، وعلمني التشهد كما يعلمني سورة من القران . قال"قل التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، أشهد ألا إله ألا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله". ورواه بقية الستة كذلك . وفي صحيح مسلم والاربعة عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت