بمعنى [ أو ] لمانعة الخلو ، ثم لمَّا كان سبب صلاته الدعاء لأُمته ، وهو كان بين رجاء الإجابة وخوف الردّ طَوَّلَها .... إلخ .
وقد بوب الإمام النسائي في « سننه الصغرى » في كتاب الصلاة: باب تعوذ القارئ إذا مرَّ بآية عذاب .
وأسند حديثًا عن حذيفة ـ رضي الله عنه ـ:
( أَنَّهُ صَلَّى إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ ? لَيْلَةً فَقَرَأَ:
فَكَانَ إِذا مَرَّ بِآيَةِ عَذَاب وَقَفَ وَتَعَوَّذَ .
وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ وَقَفَ فَدَعَا ، وَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ:
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ) . ... « رواه مسلم »
ثم أتبعه بباب آخر قال:
مسألة القارئ إذا مر بآية رحمة ، أو بآية عذاب .
وأسند حديثًا عن حذيفة:
( أَنَّ النَّبِيَّ ? قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ فِي رَكْعَةٍ:
لا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلا سَألَ، وَلا بِآيَةِ عَذَابٍ إِلا اسْتَجَارَ ) .
« أخرجه النسائي وأصله في مسلم »
فهذا هديه ? في قيام الليل ، وهو القائل:
( صَلُّوا كَمَا رَأَيتُمُونِي أُصَلِّي ) . ... « رواه البخاري »
هدي النبي في دعائه
وإذا نظرنا إلى دعائه ? ، وجدناه في دعائه راغبًا راهبًا .
وقد أورد ابن ماجه في « سننه » في باب دعاء رسول الله ?:
1ـ وأسند عن ابن عباس؛ أن النبي كان يقول في دعائه: