الصفحة 43 من 51

بمعنى [ أو ] لمانعة الخلو ، ثم لمَّا كان سبب صلاته الدعاء لأُمته ، وهو كان بين رجاء الإجابة وخوف الردّ طَوَّلَها .... إلخ .

وقد بوب الإمام النسائي في « سننه الصغرى » في كتاب الصلاة: باب تعوذ القارئ إذا مرَّ بآية عذاب .

وأسند حديثًا عن حذيفة ـ رضي الله عنه ـ:

( أَنَّهُ صَلَّى إِلَى جَنْبِ النَّبِيِّ ? لَيْلَةً فَقَرَأَ:

فَكَانَ إِذا مَرَّ بِآيَةِ عَذَاب وَقَفَ وَتَعَوَّذَ .

وَإِذَا مَرَّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ وَقَفَ فَدَعَا ، وَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ:

سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَفِي سُجُودِهِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى ) . ... « رواه مسلم »

ثم أتبعه بباب آخر قال:

مسألة القارئ إذا مر بآية رحمة ، أو بآية عذاب .

وأسند حديثًا عن حذيفة:

( أَنَّ النَّبِيَّ ? قَرَأَ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ فِي رَكْعَةٍ:

لا يَمُرُّ بِآيَةِ رَحْمَةٍ إِلا سَألَ، وَلا بِآيَةِ عَذَابٍ إِلا اسْتَجَارَ ) .

« أخرجه النسائي وأصله في مسلم »

فهذا هديه ? في قيام الليل ، وهو القائل:

( صَلُّوا كَمَا رَأَيتُمُونِي أُصَلِّي ) . ... « رواه البخاري »

هدي النبي في دعائه

وإذا نظرنا إلى دعائه ? ، وجدناه في دعائه راغبًا راهبًا .

وقد أورد ابن ماجه في « سننه » في باب دعاء رسول الله ?:

1ـ وأسند عن ابن عباس؛ أن النبي كان يقول في دعائه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت